أبي الفتح الكراجكي

10

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

وبقوله : أَنْفُسَنا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأنّ اللّه تعالى أقامه على طريق التشبيه والتمثيل في المنزلة وعلوّ القدر في الدنيا ، وإثبات الحقّ على المخالفين بالحجّة في نفس

--> الصافي 1 : 318 . ومن العامّة : أبو حاتم في تفسيره 2 : 667 / 3618 ، والثعلبي في تفسيره 3 : 85 ، والسمرقندي في بحر العلوم 1 : 274 ، والطبري في جامع البيان 3 : 211 - 212 ، والماوردي في تفسيره ( النكت والعيون ) 1 : 398 ، والزمخشري في الكشّاف 1 : 368 ، والواحدي في الوسيط 1 : 444 ، والبغوي في معالم التنزيل 1 : 240 ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 4 : 104 ، والنسفي في مدارك التنزيل 1 : 180 ، والنيسابوري في غرائب القرآن 2 : 179 ، وأبو حيّان الأندلسي في البحر المحيط 2 : 479 ، وابن كثير في تفسيره 1 : 581 ، وابن عطيّة في المحرر الوجيز 1 : 447 ، والخازن في لباب التأويل 1 : 254 ، والآلوسي في روح المعاني 3 : 188 ، والقاسمي في محاسن التأويل 4 : 114 وغيرهم . ومن أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد ، فمن الخاصّة : الشيخ الكليني في الكافي 8 : 317 / 501 ، والشيخ المفيد في الإختصاص : 56 ، والإرشاد 1 : 167 ، والفصول المختارة ( مصنّفات الشيخ المفيد 2 : 37 ) وتفضيل أمير المؤمنين عليه السّلام على سائر أصحابه ( مصنّفات الشيخ المفيد 7 : 21 ) والشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 69 والخصال : 576 والأمالي : 423 ، والشيخ الطوسي في الأمالي : 561 و 570 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار 2 : 133 ، و 3 : 94 ، وابن طاوس في إقبال الأعمال 2 : 265 والطرائف : 45 و 129 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : 13 ، والإربلي في كشف الغمّة 1 : 232 و 3 : 45 ، والطبرسي في الاحتجاج 2 : 165 ، وابن البطريق في العمدة : 188 - 199 ولتسهيل الخطب انظر غاية المرام 3 : 221 والبرهان في تفسير القرآن 3 : 286 كلاهما للسيّد هاشم البحراني . ومن العامّة : أحمد في مسنده 1 : 185 ، ومسلم في صحيحه 4 : 1871 / 32 ، والترمذي في سننه 5 : 301 / 3808 ، والحاكم في المستدرك 3 : 150 ، والحميدي في الجمع بين الصحيحين 1 : 198 / 208 . وانظر جامع الأصول لابن الأثير 9 : 469 / 6479 ، وأحكام القرآن للجصّاص 2 : 14 ، ومصابيح السنّة 2 : 183 / 4795 ، والرياض النضرة 2 : 152 ، وتذكرة الخواص : 43 ، وذخائر العقبى : 25 ، وشواهد التنزيل 1 : 120 / 168 و 169 و 170 و 171 و 172 و 173 و 174 و 175 .